تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قتل الإنسان ما أكفره ) ثم بين الله تعالى من العبر والآيات في الآدمي ما لا ينبغي أن يكفر معها.
وقوله :( قتل ) أي : لعن، والإنسان هو الكافر، وقيل : هو الوليد بن المغيرة، وقيل : أمية بن خلف. وروى الضحاك عن ابن عباس " أن الآية نزلت في عتبة بن أبي لهب لما أنزل الله تعالى سورة " والنجم " قال عتبة : أنا أكفر بالنجم إذا هوى، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :" اللهم سلط عليه كلبا من كلابك "، وروى أنه قال :" اللهم سلط عليه أسد الغاضرة " - والغاضرة موضع - ثم إنه خرج بعد ذلك في رفقة، فلما بلغ ذلك الموضع ذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم، فأمر أهل الرفقة أن يحرسوه تلك الليلة ففعلوا، وجاء الأسد وثب وثبة وصار على ظهره وافترسه " (١).
وقوله :( ما أكفره ) ويجوز أن يكون أيضا على وجه التوبيخ، وإن كان اللفظ لفظ الاستفهام فالمعنى : أي شيء أكفره بالله، وقد أراه من قدرته ما أراه.
وقوله :( قتل ) أي : لعن، والإنسان هو الكافر، وقيل : هو الوليد بن المغيرة، وقيل : أمية بن خلف. وروى الضحاك عن ابن عباس " أن الآية نزلت في عتبة بن أبي لهب لما أنزل الله تعالى سورة " والنجم " قال عتبة : أنا أكفر بالنجم إذا هوى، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :" اللهم سلط عليه كلبا من كلابك "، وروى أنه قال :" اللهم سلط عليه أسد الغاضرة " - والغاضرة موضع - ثم إنه خرج بعد ذلك في رفقة، فلما بلغ ذلك الموضع ذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم، فأمر أهل الرفقة أن يحرسوه تلك الليلة ففعلوا، وجاء الأسد وثب وثبة وصار على ظهره وافترسه " (١).
وقوله :( ما أكفره ) ويجوز أن يكون أيضا على وجه التوبيخ، وإن كان اللفظ لفظ الاستفهام فالمعنى : أي شيء أكفره بالله، وقد أراه من قدرته ما أراه.
١ - عزاه السيوطي في الدر ( ٦ /١٣٥ ) لأبي نعيم في الدلائل و و ابن عساكر في تاريخه، عن عروة بن الزبير، عن هبار بن الأسود بنحوه..