معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل﴿قتل الإنسان﴾ أي لعن الكافر. قال مقاتل : نزلت في عتبة بن أبي لهب ﴿ما أكفره﴾ ما أشد كفره بالله مع كثرة إحسانه إليه وأياديه عنده، على طريق التعجب، قال الزجاج : معناه : أعجبوا أنتم من كفره. وقال الكلبي ومقاتل : هو ما الاستفهام، يعني : أي شيء حمله على الكفر ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى