الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله :﴿قتل الإِنسان ما أكفره﴾ قال : نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال : كفرت برب النجم إذا هوى، فدعا عليه النبي ﷺ، فأخذه الأسد بطريق الشام.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : ما كان في القرآن قتل الإِنسان إنما عني به الكافر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ما أكفره﴾ قال : ما أشد كفره. وفي قوله :﴿فقدره﴾ قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم كذا ثم كذا ثم كذا، ثم انتهى خلقه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ما أكفره﴾ قال : ما أشد كفره. وفي قوله :﴿فقدره﴾ قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم كذا ثم كذا ثم كذا، ثم انتهى خلقه.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : ما كان في القرآن قتل الإِنسان إنما عني به الكافر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ما أكفره﴾ قال : ما أشد كفره. وفي قوله :﴿فقدره﴾ قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم كذا ثم كذا ثم كذا، ثم انتهى خلقه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ما أكفره﴾ قال : ما أشد كفره. وفي قوله :﴿فقدره﴾ قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم كذا ثم كذا ثم كذا، ثم انتهى خلقه.