جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
١٢٢٥- فقد أشارت الآية إلى أول خلق الإنسان وإلى آخر أمره، وإلى وسطه، فلينظر الإنسان ذلك ليفهم معنى هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى