زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُتِلَ الإِنسَانُ﴾ أي : لعن. والمراد بالإنسان هاهنا : الكافر. وفيمن عنى بهذا القول ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه أشار إلى كل كافر، قاله مجاهد.
والثاني : أنه أمية بن خلف، قاله الضحاك.
والثالث : عتبة بن أبي لهب، قاله مقاتل.
وفي قوله تعالى :﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : ما أشد كفره، قاله ابن جريج.
والثاني : أي شيء أكفره ؟ قاله السدي. فعلى هذا يكون استفهام توبيخ.
الثالث : أنه على وجه التعجب، وهذا التعجب يؤمر به الآدميون. والمعنى : اعجبوا أنتم من كفره، قاله الزجاج.
أحدها : أنه أشار إلى كل كافر، قاله مجاهد.
والثاني : أنه أمية بن خلف، قاله الضحاك.
والثالث : عتبة بن أبي لهب، قاله مقاتل.
وفي قوله تعالى :﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : ما أشد كفره، قاله ابن جريج.
والثاني : أي شيء أكفره ؟ قاله السدي. فعلى هذا يكون استفهام توبيخ.
الثالث : أنه على وجه التعجب، وهذا التعجب يؤمر به الآدميون. والمعنى : اعجبوا أنتم من كفره، قاله الزجاج.