لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قتل الإنسان﴾ أي لعن الكافر وطرد ﴿ما أكفره﴾ أي أشد كفره بالله مع كثرة إحسانه إليه، وأياديه عنده وهذا على سبيل التّعجب، أي أعجبوا من كفره وقيل معناه أي شيء حمله على الكفر، نزلت هذه الآية في عتبة بن أبي لهب، وقيل في أمية بن خلف، وقيل في الذين قتلوا يوم بدر، وقيل الآية عامة في كل كافر، ثم بين من أمره ما كان ينبغي أن يعلم أن الله تعالى : خالقه منه فقال تعالى :﴿من أي شيء خلقه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى