جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
١٢٢٣- استأذن ابن مكتوم على النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده رجل من أشراف قريش، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى :﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى﴾ يعني : ابن أم مكتوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى