المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿عبس﴾ أي قطب وجهه، ﴿وتولى﴾ أي أعرض.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: تفسير المعاني :
تمهيد : كان الصحابي ابن أم مكتوم كفيف البصر، فجاء إلى النبي يوما وهو مشغول بكبراء قريش، يدعوهم للإسلام، فقطع عليه كلامه وهو يقول : علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله منه ذلك، فنزلت هذه الآية تنكر على رسول الله عبوسه وإعراضه قائلا له : ما يدريك، لعله يريد أن يتعظ فتنفعه موعظتك ؟
تفسير المعاني :
تمهيد : كان الصحابي ابن أم مكتوم كفيف البصر، فجاء إلى النبي يوما وهو مشغول بكبراء قريش، يدعوهم للإسلام، فقطع عليه كلامه وهو يقول : علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله منه ذلك، فنزلت هذه الآية تنكر على رسول الله عبوسه وإعراضه قائلا له : ما يدريك، لعله يريد أن يتعظ فتنفعه موعظتك ؟
﴿عبس﴾ أي قطب وجهه، ﴿وتولى﴾ أي أعرض.
تمهيد : كان الصحابي ابن أم مكتوم كفيف البصر، فجاء إلى النبي يوما وهو مشغول بكبراء قريش، يدعوهم للإسلام، فقطع عليه كلامه وهو يقول : علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله منه ذلك، فنزلت هذه الآية تنكر على رسول الله عبوسه وإعراضه قائلا له : ما يدريك، لعله يريد أن يتعظ فتنفعه موعظتك ؟
تفسير المعاني :
تمهيد : كان الصحابي ابن أم مكتوم كفيف البصر، فجاء إلى النبي يوما وهو مشغول بكبراء قريش، يدعوهم للإسلام، فقطع عليه كلامه وهو يقول : علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله منه ذلك، فنزلت هذه الآية تنكر على رسول الله عبوسه وإعراضه قائلا له : ما يدريك، لعله يريد أن يتعظ فتنفعه موعظتك ؟