التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿عبس وتولى﴾ أي : عبس في وجه الأعمى وأعرض عنه قال ابن عطية : في مخاطبته بلفظ الغائب مبالغة في العتب لأن في ذلك بعض الإعراض وقال الزمخشري في الإخبار بالغيبة زيادة في الإنكار، وقال غيرهما : هو إكرام للنبي ﷺ وتنزيه له عن المخاطبة بالعتاب وهذا أحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى