النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّى أنْ جاءَه الأَعْمَى﴾ روى سعيد عن قتادة أن ابن أم مكتوم، وهو عبد الله بن زائدة من بني فهر، وكان ضريراً، أتى رسول الله رسول الله صلى الله عليه سلم يستقرئه وهو يناجي بعض عظماء قريش - وقد طمع في إسلامهم - قال قتادة : هو أمية بن خلف، وقال مجاهد : هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة، فأعرض(١) النبي ﷺ عن الأعمى وعبس في وجهه، فعاتبه الله تعالى في إعراضه وتوليه فقال " عبس وتولّى " أي قطّب وأعرض " أن جاءه الأعمى " يعني ابن أم مكتوم.
قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّى أنْ جاءَه الأَعْمَى﴾ روى سعيد عن قتادة أن ابن أم مكتوم، وهو عبد الله بن زائدة من بني فهر، وكان ضريراً، أتى رسول الله رسول الله صلى الله عليه سلم يستقرئه وهو يناجي بعض عظماء قريش - وقد طمع في إسلامهم - قال قتادة : هو أمية بن خلف، وقال مجاهد : هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة، فأعرض(١) النبي ﷺ عن الأعمى وعبس في وجهه، فعاتبه الله تعالى في إعراضه وتوليه فقال " عبس وتولّى " أي قطّب وأعرض " أن جاءه الأعمى " يعني ابن أم مكتوم.
١ رواه الترمذي رقم ٣٣٢٨، ومالك في الموطأ ١/٢٠٣، وابن حبان رقم ١٧٦٩. انظر جامع الأصول ٢/٤٢٣..