كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ ؛ أي أماتَهُ عند انقضاءِ أجَلهِ، وجعلَ له قَبراً يُوارَى فيه، أمرَ عبادَهُ أن يُوارُوه، ولم يجعلْهُ مِمَّن يُلقَى على الأرضِ كما تُلقَى البهائمُ، ثم أكرَمَهُ اللهُ بذلك، يقالُ : أقبَرْتُ فُلاناً إذا جعلتَ له قَبراً يُدفَنُ فيه، وقَبَرتَهُ إذا دفنتَهُ، والقابرُ الدافنُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ ؛ أي إذا شاءَ بعثَهُ، وأحياهُ بعدَ الموتِ.