اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾. أي : أحياه بعد موته، ومفعول شاء محذوف، أي : شاء إنشارهُ، و«أنشره » جواب «إذا ».
وقرأ العامة :«أنْشَرَ »، بالألف.
وروى أبو حيوة عن نافع وشعيب عن ابن أبي حمزة :«نَشَرهُ » ثلاثياً بغير ألف(١).
ونقلها أبو الفضل أيضاً، وقال : هما لغتان بمعنى الإحياء.
قال ابن الخطيب(٢) : وإنَّما قال :«إذا شَاءَ أنشرهُ » إشعاراً بأنَّ وقته غير معلوم، فتقديمه وتأخيره موكولٌ إلى مشيئة الله تعالى.
وقرأ العامة :«أنْشَرَ »، بالألف.
وروى أبو حيوة عن نافع وشعيب عن ابن أبي حمزة :«نَشَرهُ » ثلاثياً بغير ألف(١).
ونقلها أبو الفضل أيضاً، وقال : هما لغتان بمعنى الإحياء.
قال ابن الخطيب(٢) : وإنَّما قال :«إذا شَاءَ أنشرهُ » إشعاراً بأنَّ وقته غير معلوم، فتقديمه وتأخيره موكولٌ إلى مشيئة الله تعالى.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٣٩، والبحر المحيط ٨/٤٢٠، والدر المصون ٦/٤٨٠..
٢ ينظر: الفخر الرازي ٣١/٥٦..
٢ ينظر: الفخر الرازي ٣١/٥٦..