المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿أنشره﴾ معناه : أحياه، يقال : نشر الميت وأنشره الله، وقوله :﴿إذا شاء﴾ يريد إذا بلغ الوقت الذي شاءه وهو يوم القيامة، وقرأ بعض القراء :﴿شاء أنشره﴾ بتحقيق الهمزتين(١)، وقرأ جمهور الناس :﴿شاء أنشره﴾ بمدة وتسهيل الهمزة الأولى، وقرأ شعيب بن أبي حمزة(٢) :«شاء نشره »، وقرأ الأعمش :«شاء انشره » بهمزة واحدة
١ في بعض النسخ: "بتخفيف الهمزتين" والصواب ما أثبتناه..
٢ هذا يوافق ما في القرطبي، ويؤكده أن صاحب البحر المحيط نقله عن ابن عطية هكذا: "وفي كتاب ابن عطية، وقرأ شعيب بن أبي حمزة"، ولكن في المحتسب: "ومن ذلك قراءة شعيب بن أبي عمرة" بالعين والراء، وأحسبه تصحيفا. وشعيب هذا هو أبو بشر بن دينار، المعروف باسم : شعيب بن أبي حمزة الأموي، قال عنه في تقريب التهذيب: "ثقة عابد، مات سنة اثنتين وستين أو بعدها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى