مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ثم إذا شاء أنشره﴾ المراد منه الإحياء [ و ] البعث، وإنما قال : إذا شاء إشعارا بأن وقته غير معلوم لنا، فتقديمه وتأخيره موكول إلى مشيئة الله تعالى، وأما سائر الأحوال المذكورة قبل ذلك فإنه يعلم أوقاتها من بعض الوجوه، إذا الموت وإن لم يعلم الإنسان وقته ففي الجملة يعلم أنه لا يتجاوز فيه إلا حدا معلوما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى