فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ثم إذا شاء﴾ إنشاره ﴿أنشره﴾ أي أحياه بعد موته، وعلق الإنشار بالمشيئة للدلالة على أن وقته غير متعين بل هو تابع للمشيئة، وأما سائر الأحوال المذكورة قبل ذلك فإنها تعلم أوقاتها من بعض الوجوه فلم تفوض إلى مشيئته تعالى، قرأ الجمهور أنشره وقرئ نشره، وهما لغتان فصيحتان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى