الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( وزيتونا ونخلا، وحدائق غلبا )
يعني البساتين التي قد حوط حولها (١) بالبنيان (٢).
١ أ: عليها..
٢ ث: البننيان. وقد قيدها بالإحاطة كما قال الكلبي: "كل ما أحيط عليه من نخيل أو شجر فهو حديقة وما لم يحط عليه فليس بحديقة" تفسير القرطبي ١٩/٢٢٢ وانظر: نحو ذلك في معاني الفراء: ٣/٢٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى