تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وللآخرة خير لك من الأولى ) يعني : ثواب الله خير لك من نعيم الدنيا، وقد روى أن عمر - رضي الله عنه - دخل على النبي صلى الله عليه و سلم فرآه مضجعا على حصير، قد أثر الحصير في جنبه، فبكى عمر - رضي الله عنه - فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" وما يبكيك يا عمر ؟ فقال : ذكرت كسرى وقيصر وما هما فيه من النعيم، وذكرت حالك وأنت رسول الله. فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا " (١).
١ - تقدم تخريجه..