بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وللآخرة خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأولى﴾ يعني : ما أعطاك الله في الآخرة، خير لك مما أعطاك في الدنيا. ويقال : معناه عز الآخرة، خير من عز الدنيا، لأن عز الدنيا يفنى، وعز الآخرة يبقى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى