التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولا الآخرة خير لك من الأولى﴾ أي : الدار الآخرة خير لك من الدنيا قال ابن عطية : ويحتمل أن يريد بالآخرة حاله بعد نزول هذه السورة، ويريد بالأولى حاله قبل نزولها، وهذا بعيد والأول أظهر وأشهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى