الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ أي : ولنعيم(١) خير لك من نكد ( الدنيا )(٢).
١ ث: ولنعم..
٢ ساقط من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى