تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤ : وقوله تعالى :﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ يقول : مع ما أعطيتك(١) في الدنيا من الشرف والذكر والغلبة على الفراعنة، فالآخرة خير لك من الأولى، يرغبه في الآخرة، ويزهده في الدنيا، أو يقول : إن أولى لك أن يكون سعيك للآخرة من الأولى، وهو كقوله تعالى :﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه﴾ ( الانشقاق : ٦ ).
١ في الأصل وم: أعطيت.