التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجئ بحرف الاستقبال فى قوله - تعالى - :﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى﴾، لإفادة أن هذا العطاء مستمر غير مقطوع، كما فى قوله - تعالى - :﴿وَلَسَوْفَ يرضى﴾ وحذف المفعول الثانى فى قوله :﴿يُعْطِيكَ﴾، ليعم كل وجوه العطاء التى يحبها ﷺ أى : ولسوف يعطيك ربك عطاء يرضيك رضاء تاما.
والتعبير بقوله ﴿فترضى﴾، ليعم كل وجوه العطاء التى يحبها الله ﷺ أى : ولسوف يعطيك ربك عطاء يرضيك رضاء تاما.
والتعبير بقوله ﴿فترضى﴾ المشتمل على فاء التعقيب، للإِشعار بأنه عطاء عاجل النفع، وأنه سيأتى إليه ﷺ فى وقت قريب، وقد أنجز - سبحانه - وعده.
قال الجمل : وقوله - سبحانه - :﴿وَلَلآخِرَةُ﴾ اللام فيه للابتداء مؤكدة لمضمون الجملة. وإنما قيد بقوله - تعالى - ﴿لك﴾ لأنها ليست خيرا لكل واحد. وقوله :﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ...﴾ هذا وعد شامل لما أعطاه الله - تعالى - له من كمال النفس، وظهور الأمر، وإعلاء الدين.. واللام لام الابتداء، والمبتدأ محذوف، أى : ولأنت سوف يعطيك ربك، وليست لام القسم، لأنها لا تدخل على المضارع، إلا مع نون التوكيد..
والتعبير بقوله ﴿فترضى﴾، ليعم كل وجوه العطاء التى يحبها الله ﷺ أى : ولسوف يعطيك ربك عطاء يرضيك رضاء تاما.
والتعبير بقوله ﴿فترضى﴾ المشتمل على فاء التعقيب، للإِشعار بأنه عطاء عاجل النفع، وأنه سيأتى إليه ﷺ فى وقت قريب، وقد أنجز - سبحانه - وعده.
قال الجمل : وقوله - سبحانه - :﴿وَلَلآخِرَةُ﴾ اللام فيه للابتداء مؤكدة لمضمون الجملة. وإنما قيد بقوله - تعالى - ﴿لك﴾ لأنها ليست خيرا لكل واحد. وقوله :﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ...﴾ هذا وعد شامل لما أعطاه الله - تعالى - له من كمال النفس، وظهور الأمر، وإعلاء الدين.. واللام لام الابتداء، والمبتدأ محذوف، أى : ولأنت سوف يعطيك ربك، وليست لام القسم، لأنها لا تدخل على المضارع، إلا مع نون التوكيد..