البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾، قال الجمهور : ذلك في الآخرة.
وقال ابن عباس : رضاه أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار.
وقال أيضاً : رضاه أنه وعده بألف قصر في الجنة بما تحتاج إليه من النعم والخدم.
وقيل : في الدنيا بفتح مكة وغيره، والأولى أن هذا موعد شامل لما أعطاه في الدنيا من الظفر، ولما ادخر له من الثواب.
واللام في ﴿وللآخرة﴾ لام ابتداء أكدت مضمون الجملة، وكذا في ﴿ولسوف﴾ على إضمار مبتدأ، أي ولأنت سوف يعطيك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى