غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿سجى﴾ مثل ﴿دحاها﴾ [ الآية : ٣٠ ] في " النازعات ".
الوقوف :﴿والضحى﴾ ه لا ﴿سجى﴾ ه لا ﴿قلى﴾ ه لا ﴿الأولى﴾ ه لا ﴿فترضى﴾ ه ط ﴿فآوى﴾ ه ص ﴿فهدى﴾ ه ك ﴿فأغنى﴾ ط ﴿فلا تقهر﴾ ه ط ﴿فلا تنهر﴾ ه ط ﴿فحدّث﴾ ه.
وهاهنا لطيفة وهي أنه تعالى ردّ ألوفاً من المطيعين لمذنب واحد هاهنا يرحم ألوفاً من المذنبين لمطيع واحد ودليله قوله ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ فلعله حين بين أن الآخرة خير له عقبه ببيان تلك الخيرية وهي رتبة الشفاعة. يروى عن علي رضي الله عنه أنه قال : قال ﷺ " إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار " وعن جعفر الصادق رضي الله عنه رضا جدّي ﷺ أن لا يدخل النار موّحد. وقال ابن عباس : هو ألف قصر من لؤلؤ أبيض ترابه المسك وفيها ما يليق بها، واللام في و ﴿لسوف﴾ خالصة للتأكيد دون الحال كأنه قيل : الموعود كائن لا محالة وإن تأخر زمانه بحسب المصلحة. وقال جار الله : تقديره ولأنت سوف يعطيك لأن اللام لا تدخل على المضارع إلا مع نون التأكيد وفيه نظر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: تنبيه : روي عن البزي أنه قال : قرأت على عكرمة بن سليمان قال : قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت ﴿والضحى﴾ قال : كبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة فإني قرأت على عبد الله بن كثير فأمرني بذلك، وأخبرني ابن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك، وأخبره مجاهد أنه قرأ على عبد الله بن عباس تسع عشرة ختمة فأمره بذلك في كلها، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبيّ بن كعب فأمره بذلك، وأخبره أبيّ أنه قرأ على رسول الله ﷺ فأمره بذلك. وروي عن الشافعي أنه رأى التكبير سنة في خاتمة ﴿والضحى﴾ إلى آخر القرآن. وهكذا روي عن قنبل. والسبب فيه أنه حين انقطع الوحي على ما سبق ذكره وأنزل السورة قال رسول الله ﷺ : الله أكبر تصديقاً لما أتى به وتكذيباً للكفار. قال العلماء : لا نقول إنه لا بد لمن ختم أن يفعله ولكنه من فعل فقد أحسن ومن ترك فلا حرج. واختلفوا في لفظ التكبير وكان بعضهم بقول : الله أكبر لا غير. وآخرون يقولون : لا إله إلا الله والله أكبر فيهللون قبل التكبير. وأما كيفية الأداء فاعلم أن القارئ إذا وصل التكبير بآخر السورة فإن كان آخرها ساكناً كسره لالتقاء الساكنين فإن همزة الوصل من أول اسم الله تسقط في الدرج وذلك ثلاثة مواضع ﴿فحدث﴾ الله أكبر ﴿فأرغب﴾
[الشرح: ٨] الله أكبر ﴿واقترب﴾ [العلق: ١٩] الله أكبر. وإن كان منوناً كسره أيضاً سواء كان المنون مفتوحاً أو لا وهو ﴿تواباً﴾ [النصر: ٣] الله أكبر أو مضموماً وهو ثلاثة ﴿لخبير﴾ [العاديات: ١١] الله أكبر ﴿حامية﴾ [القارعة: ١١] الله أكبر وأحد الله أكبر ومكسوراً وهو أربعة ﴿ممدة﴾ [الهمزة: ٩] الله أكبر و ﴿مأكول﴾ [الفيل: ٥] الله أكبر و ﴿خوف﴾ [قريش: ٤] الله أكبر و ﴿مسد﴾ [المسد: ٥] الله أكبر. وإن كان آخر السورة متحركاً غير منون تبقى الحركة بحالها فالمفتوح ثلاثة ﴿الحاكمين﴾ [التين: ٨] الله أكبر و ﴿الماعون﴾ [الماعون: ٧] الله أكبر و
﴿حسد﴾ [الفلق: ٥] الله أكبر والمضموم ثلاثة ﴿ربه﴾ [البينة: ٨] الله أكبر و ﴿يره﴾ [الزلزلة: ٨] الله أكبر و ﴿الأبتر﴾
[الكوثر: ٣] الله أكبر والمكسور خمسة ﴿مطلع الفجر﴾ [الفجر: ٥] الله أكبر و ﴿عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] الله أكبر و
﴿بالصبر﴾ [العصر: ٣] الله أكبر ﴿ولي دين﴾ [الكافرون: ٦] الله أكبر ﴿والناس﴾ [الناس: ٦] الله أكبر والله أعلم.
الوقوف :﴿والضحى﴾ ه لا ﴿سجى﴾ ه لا ﴿قلى﴾ ه لا ﴿الأولى﴾ ه لا ﴿فترضى﴾ ه ط ﴿فآوى﴾ ه ص ﴿فهدى﴾ ه ك ﴿فأغنى﴾ ط ﴿فلا تقهر﴾ ه ط ﴿فلا تنهر﴾ ه ط ﴿فحدّث﴾ ه.
وهاهنا لطيفة وهي أنه تعالى ردّ ألوفاً من المطيعين لمذنب واحد هاهنا يرحم ألوفاً من المذنبين لمطيع واحد ودليله قوله ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ فلعله حين بين أن الآخرة خير له عقبه ببيان تلك الخيرية وهي رتبة الشفاعة. يروى عن علي رضي الله عنه أنه قال : قال ﷺ " إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار " وعن جعفر الصادق رضي الله عنه رضا جدّي ﷺ أن لا يدخل النار موّحد. وقال ابن عباس : هو ألف قصر من لؤلؤ أبيض ترابه المسك وفيها ما يليق بها، واللام في و ﴿لسوف﴾ خالصة للتأكيد دون الحال كأنه قيل : الموعود كائن لا محالة وإن تأخر زمانه بحسب المصلحة. وقال جار الله : تقديره ولأنت سوف يعطيك لأن اللام لا تدخل على المضارع إلا مع نون التأكيد وفيه نظر.
[الشرح: ٨] الله أكبر ﴿واقترب﴾ [العلق: ١٩] الله أكبر. وإن كان منوناً كسره أيضاً سواء كان المنون مفتوحاً أو لا وهو ﴿تواباً﴾ [النصر: ٣] الله أكبر أو مضموماً وهو ثلاثة ﴿لخبير﴾ [العاديات: ١١] الله أكبر ﴿حامية﴾ [القارعة: ١١] الله أكبر وأحد الله أكبر ومكسوراً وهو أربعة ﴿ممدة﴾ [الهمزة: ٩] الله أكبر و ﴿مأكول﴾ [الفيل: ٥] الله أكبر و ﴿خوف﴾ [قريش: ٤] الله أكبر و ﴿مسد﴾ [المسد: ٥] الله أكبر. وإن كان آخر السورة متحركاً غير منون تبقى الحركة بحالها فالمفتوح ثلاثة ﴿الحاكمين﴾ [التين: ٨] الله أكبر و ﴿الماعون﴾ [الماعون: ٧] الله أكبر و
﴿حسد﴾ [الفلق: ٥] الله أكبر والمضموم ثلاثة ﴿ربه﴾ [البينة: ٨] الله أكبر و ﴿يره﴾ [الزلزلة: ٨] الله أكبر و ﴿الأبتر﴾
[الكوثر: ٣] الله أكبر والمكسور خمسة ﴿مطلع الفجر﴾ [الفجر: ٥] الله أكبر و ﴿عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] الله أكبر و
﴿بالصبر﴾ [العصر: ٣] الله أكبر ﴿ولي دين﴾ [الكافرون: ٦] الله أكبر ﴿والناس﴾ [الناس: ٦] الله أكبر والله أعلم.