زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ في الآخرة من الخير ﴿فَتَرْضَى﴾ بما تعطى. قال علي والحسن : هو الشفاعة في أمته حتى يرضى. قال ابن عباس : عُرض على رسول الله ﷺ، ما يُفتح على أمته من بعده كَفرا كَفرا، فسر بذلك، فأنزل الله عز وجل :﴿وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى