تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : ٥وقوله تعالى :﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ أي لتعطى في الآخرة ما ترضى من الكرامة والشرف.
وقال بعضهم : أي :﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ في الدنيا والشرف والمنزلة والغلبة على الأعداء.
ويحتمل : يعطيك في أمتك ما ترجو، وتأمل من الشفاعة لهم، وترضى.
ويقول بعض الناس : إن أرجى آية هذه حيث وعده(١) أنه يعطيه ما يرضى، ولا يرضى أن تكون أمته في النار.
ومنهم من قال : أرجى آية قوله تعالى :﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ ( النساء : ١١٠ ) وهو قول ابن مسعود.
وعندنا : أرجى الآيات هي التي أمر الله تعالى رسله بالاستغفار للمؤمنين، وكذلك ما أمر الملائكة بالاستغفار لهم، فاستغفروا لهم.
وقال بعضهم : أي :﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ في الدنيا والشرف والمنزلة والغلبة على الأعداء.
ويحتمل : يعطيك في أمتك ما ترجو، وتأمل من الشفاعة لهم، وترضى.
ويقول بعض الناس : إن أرجى آية هذه حيث وعده(١) أنه يعطيه ما يرضى، ولا يرضى أن تكون أمته في النار.
ومنهم من قال : أرجى آية قوله تعالى :﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ ( النساء : ١١٠ ) وهو قول ابن مسعود.
وعندنا : أرجى الآيات هي التي أمر الله تعالى رسله بالاستغفار للمؤمنين، وكذلك ما أمر الملائكة بالاستغفار لهم، فاستغفروا لهم.
١ في الأصل وم: وعدله.