مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم عدد عليه نعمه من أول حاله ليقيس المترقب من فضل الله على ما سلف منه لئلا يتوقع إلا الحسنى وزيادة الخير، ولا يضيق صدره ولا يقل صبره فقال ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً﴾ وهو من الوجود الذي بمعنى العلم والمنصوبان مفعولاه، والمعنى ألم تكن يتيماً حين مات أبواك ﴿فاوى﴾ أي فآواك إلى عمك أبي طالب وضمك إليه حتى كفلك ورباك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى