لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى﴾.
قيل : إلى عمِّه أبي طالب.
ويقال : بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته.
ويقال : فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى