التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم عدد - سبحانه - نعمه على نبيه ﷺ فقال :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فآوى..﴾.
والاستفهام هنا للتقرير : واليتيم : هو من فقد أباه وهو صغير.
أى : لقد كنت - أيها الرسول الكريم - يتيما، حيث مات أبوك وأنت فى بطن أمك، فآواك الله - تعالى - بفضله وكرمه، وتعهدك برعايته وحمايته وعصمته، وسخر لك جدك عبد المطلب ليقوم بكفالتك، ومن بعده سخر لك عمك أبا طالب، حيث تولى رعايتك والدفاع عنك قبل الرسالة وبعدها، إلى أن مات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى