بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر له ما أنعم عليه في الدنيا وفي الآخرة فقال عز وجل :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فآوى﴾ يعني : كنت يتيماً فضمك إلى عمك أبي طالب، فكفاك المؤنة حين كنت يتيماً ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ فكيف ودعك بعد ما أوحى إليك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى