معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿ووجدك عائلاً فأغنى﴾ أي فقيراً فأغناك بمال خديجة ثم بالغنائم. وقال مقاتل : فأرضاك بما أعطاك من الرزق. واختاره الفراء : وقال : لم يكن غنياً عن كثرة المال ولكن الله أرضاه بما آتاه وذلك حقيقة الغنى.
أخبرنا حسان بن سعيد المنيعي أنبأنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن همام بن منبه أنه قال : أنبأنا أبو هريرة قال :" قال رسول الله ﷺ : ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس ".
أنبأنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني، أنبأنا أحمد بن سعيد أنبأنا أبو يحيى محمد بن عبد الله، حدثنا أبي، حدثني شرحبيل بن شريك عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو " أن رسول الله ﷺ قال :" قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه ثم أوصاه باليتامى والفقراء ". فقال :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾
أخبرنا حسان بن سعيد المنيعي أنبأنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن همام بن منبه أنه قال : أنبأنا أبو هريرة قال :" قال رسول الله ﷺ : ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس ".
أنبأنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني، أنبأنا أحمد بن سعيد أنبأنا أبو يحيى محمد بن عبد الله، حدثنا أبي، حدثني شرحبيل بن شريك عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو " أن رسول الله ﷺ قال :" قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه ثم أوصاه باليتامى والفقراء ". فقال :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾