الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيراً عديماً فأغناك بمال خديجة، ثم بالغنائم، وقال مقاتل : فرضاك بما أعطاك من الرزق، وقرأ ابن السميقع : وجدك عيّلا بتشديد الياء من غير ألف على وزن فيعل، كقولك : طاب يطيب فهو طيّب. وعن ابن عطاء : وجدك فقير النفس، وقيل : فقيراً إليه فأغناك به، وقيل : غنياً بالمعرفة فقيراً عن أحكامها، فأغناك بأحكام المعرفة حتى تم لك الغنى.
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش، عن بعضهم أنه قال : وجدك عائلا تعول الخلق بالعلم فأغناك بالقرآن والعلم والحكمة، وقال الأخفش : وجدك ذا عيال. دليله قوله ﷺ :" وابدأ بمن تعول ".
عن ابن عطاء : لم يكن معك كتاب ولا شريعة فأغناك بهما، وقيل : وجدك عائلا عن الصحابة محتاجاً إليهم، فأكثرنا لك الاخوان والأعوان، وحذف الكاف من قوله فآوى واختيها لمشاكلة رؤوس الآي، ولأن المعنى معروف.
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش، عن بعضهم أنه قال : وجدك عائلا تعول الخلق بالعلم فأغناك بالقرآن والعلم والحكمة، وقال الأخفش : وجدك ذا عيال. دليله قوله ﷺ :" وابدأ بمن تعول ".
عن ابن عطاء : لم يكن معك كتاب ولا شريعة فأغناك بهما، وقيل : وجدك عائلا عن الصحابة محتاجاً إليهم، فأكثرنا لك الاخوان والأعوان، وحذف الكاف من قوله فآوى واختيها لمشاكلة رؤوس الآي، ولأن المعنى معروف.