زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَوَجَدَكَ عَائِلاً﴾ قال أبو عبيدة : أي : ذا فقر. وأنشد :
أي : يفتقر. قال ابن قتيبة : العائل : الفقير، كان له عيال، أو لم يكن. يقال : عال الرجل : إذا افتقر. وأعال : إذا كثر عياله.
قوله تعالى :﴿فَأَغْنَى﴾ قولان :
أحدهما : رضاك بما أعطاك من الرزق، قاله ابن السائب، واختاره الفراء.
وقال : لم يكن غناه عن كثرة المال، ولكن الله رضاه بما آتاه.
والثاني : فأغناك بمال خديجة عن أبي طالب، قاله جماعة من المفسرين.
| وما يدري الفقير متى غناه | وما يدري الغني متى يعيل |
قوله تعالى :﴿فَأَغْنَى﴾ قولان :
أحدهما : رضاك بما أعطاك من الرزق، قاله ابن السائب، واختاره الفراء.
وقال : لم يكن غناه عن كثرة المال، ولكن الله رضاه بما آتاه.
والثاني : فأغناك بمال خديجة عن أبي طالب، قاله جماعة من المفسرين.