مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«سورة والضّحى» (٩٣)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«وَاللَّيْلِ إِذا سَجى» (٢) إذا سكن، يقال: ليلة ساجية وليلة ساكنة.
قال الحادي:
يا حبّذا القمراء والليل السّاجوطرق مثل ملاء النسّاج
«١» [٩٤٤].
«ما وَدَّعَكَ» (٣) من التوديع وما ودعك مخفّفة من ودعت «٢» تدعه..
«وَما قَلى» (٣) أبغض..
«عائِلًا «٣» » (٨) ذا فقر، قال:
وما يدرى الفقير متى غناهوما يدرى الغنىّ متى يعيل
(٢٨٧) أي يفتقر.
(١). - ٩٤٤: فى الكامل ص ١٦١ والطبري ٣٠/ ١٢٧ واللسان (سجى) والقرطبي ٢٠/ ٩١.
(٢). - ٦ «يعنى... ودعت» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٤٦).
(٣). - ٨ «ذو عيال» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٦).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى