تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٨ : وقوله تعالى :﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ أي فقيرا فأغناك بما أراك من أمر الآخرة وما يسوق إليك من نعيمها، أي بما أعد في له في الآخرة وما وعد له من النعيم والكرامات، فهانت عليه الدنيا حتى ذكر أن الدنيا لم تكن تعدل عنده ﷺ جناح بعوضة. وكذلك روي أن ( الغنى غنى القلب ) ( السهمي في تاريخ جرجان ص ١٤٠ ).
ويحتمل أنه جعل له(١) مالا، بلطفه أغناه كما روي عن النبي ﷺ ( أنه نهى عن الوصال، فقيل : أنت تواصل يا رسول الله، فقال عليه السلام : أنا لست كأحدكم إن ربي يطعمني، ويسقيني ) ( البخاري ١٩٦٥ ).
فجائز أن يكون لله تعالى لطف أغناه به، وإن لم يطلعنا عليه، والله أعلم.
وقال بعضهم : أغناك بمال خديجة رضي الله عنها وقال بعضهم ﴿فأغنى﴾ أي فأرضاك بما أعطاك من الرزق، وأقنعك.
ويحتمل أنه جعل له(١) مالا، بلطفه أغناه كما روي عن النبي ﷺ ( أنه نهى عن الوصال، فقيل : أنت تواصل يا رسول الله، فقال عليه السلام : أنا لست كأحدكم إن ربي يطعمني، ويسقيني ) ( البخاري ١٩٦٥ ).
فجائز أن يكون لله تعالى لطف أغناه به، وإن لم يطلعنا عليه، والله أعلم.
وقال بعضهم : أغناك بمال خديجة رضي الله عنها وقال بعضهم ﴿فأغنى﴾ أي فأرضاك بما أعطاك من الرزق، وأقنعك.
١ في الأصل وم: فيه.