التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ في هذا قولان.
أحدهما : قول علي بن أبي طالب وابن عباس أن الدخان يكون قبل يوم القيامة يصيب المؤمن منه مثل الزكام وينضج رؤوس الكافرين والمنافقين وهو من أشراط الساعة، وروى حذيفة أن رسول الله ﷺ قال :" إن أول أشراط الساعة الدخان ".
والثاني : قول ابن مسعود إن الدخان عبارة عما أصاب قريشا حين دعا عليهم رسول الله ﷺ بالجدب فكان الرجل يرى دخانا بينه وبين السماء من شدة الجوع قال ابن مسعود : خمس قد مضين : الدخان و اللزام والبطشة والقمر والدوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى