فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون( ١٥ )﴾.
لما تضرع المشركون وقالوا ﴿ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون﴾ واستسقى لهم النبي صلى الله عليه وسلم- كما جاء في الصحيح- كشف الله عنهم القحط والبلاء حين، لِما يعلم سبحانه من إصرارهم على الضلال، والثبات على الكفر.
[ إن كشفنا عنكم العذاب كشفا قليلا أو زمانا قليلا عدتم. والمراد على ما قيل : عائدون إلى الكفر ؛ وأنت تعلم أن عودهم إليه يقتضي إيمانهم وقد مرّ أنهم لم يؤمنوا، وإنما وعدوا الإيمان فإما أن يكون وعدهم منزّلا منزلة إيمانهم ؛ أو المراد : عائدون إلى الثبات على الكفر أو على الإقرار والتصريح به ](١).
لما تضرع المشركون وقالوا ﴿ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون﴾ واستسقى لهم النبي صلى الله عليه وسلم- كما جاء في الصحيح- كشف الله عنهم القحط والبلاء حين، لِما يعلم سبحانه من إصرارهم على الضلال، والثبات على الكفر.
[ إن كشفنا عنكم العذاب كشفا قليلا أو زمانا قليلا عدتم. والمراد على ما قيل : عائدون إلى الكفر ؛ وأنت تعلم أن عودهم إليه يقتضي إيمانهم وقد مرّ أنهم لم يؤمنوا، وإنما وعدوا الإيمان فإما أن يكون وعدهم منزّلا منزلة إيمانهم ؛ أو المراد : عائدون إلى الثبات على الكفر أو على الإقرار والتصريح به ](١).
١ ما بين العارضتين أورده الألوسي..