البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إنا كاشفوا العذاب قليلاً﴾ : إخبار عن إقامة الحجة عليهم، ومبالغة في الإملاء لهم.
ثم أخبر أنهم عائدون إلى الكفر.
وقال قتادة : هو توعد بمعاد الآخرة : وإن كان الخطاب لقريش حين حل بهم الجدب، كان ظاهراً ؛ وإن كان الدخان قبل يوم القيامة، فإذا أتت السماء بالعذاب، تضرع منافقوهم وكافروهم وقالوا : ربنا اكشف عنا العذاب، إنا مؤمنون.
فيكشف عنهم، قيل : بعد أربعين يوماً ؛ فحين يكشفه عنهم يرتدون.
ثم أخبر أنهم عائدون إلى الكفر.
وقال قتادة : هو توعد بمعاد الآخرة : وإن كان الخطاب لقريش حين حل بهم الجدب، كان ظاهراً ؛ وإن كان الدخان قبل يوم القيامة، فإذا أتت السماء بالعذاب، تضرع منافقوهم وكافروهم وقالوا : ربنا اكشف عنا العذاب، إنا مؤمنون.
فيكشف عنهم، قيل : بعد أربعين يوماً ؛ فحين يكشفه عنهم يرتدون.