زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿إِنَّا كَاشِفُواْ الْعَذَابِ قَلِيلاً﴾ أي : زمانا يسيرا. وفي العذاب قولان :
أحدهما : الضر الذي نزل بهم كُشف بالخصب، هذا على قول ابن مسعود. قال مقاتل : كشفه إلى يوم بدر.
والثاني : أنه الدخان، قاله قتادة.
قوله تعالى :﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ فيه قولان : أحدهما : إلى الشرك، قاله ابن مسعود.
والثاني : إلى عذاب الله، قاله قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى