الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّا كَاشِفُواْ العذاب قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ﴾أي ريثما نكشف عنكم العذاب تعودون إلى شرككم لا تلبثون غب الكشف على ما أنتم عليه من التضرع والابتهال.
فإن قلت : كيف يستقيم على قول من جعل الدخان قبل يوم القيامة قوله :﴿إِنَّا كَاشِفُواْ العذاب قَلِيلاً﴾ قلت : إذا أتت السماء بالدخان تضور المعذبون به من الكفار والمنافقين. وغوثوا وقالوا ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون منيبون، فيكشفه الله عنهم بعد أربعين يوماً، فريثما يكشفه عنهم يرتدون لا يتمهلون.
فإن قلت : كيف يستقيم على قول من جعل الدخان قبل يوم القيامة قوله :﴿إِنَّا كَاشِفُواْ العذاب قَلِيلاً﴾ قلت : إذا أتت السماء بالدخان تضور المعذبون به من الكفار والمنافقين. وغوثوا وقالوا ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون منيبون، فيكشفه الله عنهم بعد أربعين يوماً، فريثما يكشفه عنهم يرتدون لا يتمهلون.