الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إنا كاشفوا العذاب قليلا﴾، أي : إنا نكشف عنكم العذاب الذي نزل بكم بالخصب والرخاء وقتا قليلا، إنكم عائدون إلى كفركم إذا كشفناه عنكم، ( وتنقضون ما عهدتم )(١) به أنكم تؤمنون إذا كشف عنكم.
وقيل معناه : إنكم عائدون في عذاب الله ( في الآخرة )(٢) إن لم تؤمنوا(٣).
وقيل معناه(٤) : عائدون إلى الشرك(٥).
١ (ت): (وينقضون ما عهدتهم)..
٢ ساقط من (ح)..
٣ قاله قتادة، انظر ذلك في معاني الفراء. ٣/٤٠، وجامع البيان ٢٥/٦٩، وتفسير ابن كثير ٤/١٤١..
٤ (إنكم عائدون... وقيل معناه) في طرة (ح)..
٥ انظر معاني الفراء ٣/٤٠. وروي في جامع البيان عن ابن زيد ٢٥/٧٠، وفي إعراب النحاس عن أحمد بن يحيى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى