فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين﴾ [الدخان: ٣٤، ٣٥].
إن قلتَ : القوم كانوا ينكرون الحياة الثانية، فكان حقّهم أن يقولوا : إن هي إلا حياتنا الأولى ؟
قلتُ : لما قيل لهم : إنكم تموتون موتة يعقبها حياة، كما تقدمتكم موتة، لذلك قالوا :﴿إن هي إلا موتتنا الأولى﴾ أي ما الموتة التي من شأنها أن يعقبها حياة، إلا الموتة الأولى(١).
١ - الغرض من الآية أن الكفار قالوا: إذا متنا فلا بعث ولا حياة ولا نشور، وقد صرحوا بذلك في قولهم: ﴿وما نحن بمنشرين﴾ أي بمبعوثين بعد الموت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى