روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي ما بين الجنسين وهو شامل لما بين الطبقات.
وقرأ عبيد بن عمير ﴿وَمَا بَيْنَهُنَّ﴾ فالضمير لمجموع السموات والأرض ﴿لاَعِبِينَ﴾ أي عابثين وهو دليل على وقوع الحشر كما مر في الأنبياء ( ١٦ ) وغيرها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: ومن باب الإشارة : وقالوا في قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خلقناهما إِلاَّ بالحق﴾ [الدخان: ٣٨، ٣٩] إنه إشارة إلى الوحدة كقوله عز وجل :﴿سَنُرِيهِمْ ءاياتنا فِى الافاق وَفِى أَنفُسِهِمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحق﴾ [فصلت: ٥٣] وأفصح بعضهم فقال : الحق هو عز وجل والباء للسببية أي ما خلقناهما إلا بسبب أن تكون مرايا لظهور الحق جل وعلا، ومن جعل منهم الباء للملابسة أنشد :
وكأنما قدح ولا خمر *** والعبارة ضيقة والأمر طور ما وراء العقل والسكوت أسلم، وقالوا في شجرة الزقوم : هي شجرة الحرص وحب الدنيا تظهر يوم القيامة على أسوأ حال وأخبث طعم
ومن باب الإشارة : وقالوا في قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خلقناهما إِلاَّ بالحق﴾ [الدخان: ٣٨، ٣٩] إنه إشارة إلى الوحدة كقوله عز وجل :﴿سَنُرِيهِمْ ءاياتنا فِى الافاق وَفِى أَنفُسِهِمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحق﴾ [فصلت: ٥٣] وأفصح بعضهم فقال : الحق هو عز وجل والباء للسببية أي ما خلقناهما إلا بسبب أن تكون مرايا لظهور الحق جل وعلا، ومن جعل منهم الباء للملابسة أنشد :
وكأنما قدح ولا خمر *** والعبارة ضيقة والأمر طور ما وراء العقل والسكوت أسلم، وقالوا في شجرة الزقوم : هي شجرة الحرص وحب الدنيا تظهر يوم القيامة على أسوأ حال وأخبث طعم
وقرأ عبيد بن عمير ﴿وَمَا بَيْنَهُنَّ﴾ فالضمير لمجموع السموات والأرض ﴿لاَعِبِينَ﴾ أي عابثين وهو دليل على وقوع الحشر كما مر في الأنبياء ( ١٦ ) وغيرها.
| رق الزجاج وراقت الخمر | فتشاكلا وتشابه الأمر فكأنما خمر ولا قدح |
ومن باب الإشارة : وقالوا في قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ مَا خلقناهما إِلاَّ بالحق﴾ [الدخان: ٣٨، ٣٩] إنه إشارة إلى الوحدة كقوله عز وجل :﴿سَنُرِيهِمْ ءاياتنا فِى الافاق وَفِى أَنفُسِهِمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحق﴾ [فصلت: ٥٣] وأفصح بعضهم فقال : الحق هو عز وجل والباء للسببية أي ما خلقناهما إلا بسبب أن تكون مرايا لظهور الحق جل وعلا، ومن جعل منهم الباء للملابسة أنشد :
| رق الزجاج وراقت الخمر | فتشاكلا وتشابه الأمر فكأنما خمر ولا قدح |