فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي بين جنسي السماء، والأرض ﴿لاَعِبِينَ﴾ أي لغير غرض صحيح. قال مقاتل : لم نخلقهما عابثين لغير شيء. وقال الكلبي : لاهين، وقيل : غافلين. قرأ الجمهور :﴿وما بينهما﴾ وقرأ عمرو بن عبيد :" وما بينهنّ " لأن السماوات والأرض جمع، وانتصاب ﴿لاعبين﴾ على الحال.