فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي ما بين جنسي الماء والأرض ﴿لَاعِبِينَ﴾ أي بغير غرض صحيح، قال مقاتل لم نخلقهما عابثين لغير شيء، وقال الكلبي لاهين، وقيل غافلين قرأ الجمهور ما بينهما، وقرئ وما بينهن لأن السماوات والأرض جمع.