اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
و«الأَثِيمُ » صفة مبالغة ويقال : الأَثُوم كالصَّبُورِ والشَّكُورِ(٣). و«الأثيم » أي ذِي الإثْمِ.
قال المفسرون : هو أبو جهل. قالت المعتزلة : هذه الآية تدل على حصول هذا الوعيد للأثيم، وهو الذي صدر عنه الإثم، فيكون حاصلاً للفسَّاقِ.
والجواب : أن اللفظ المفرد الذي دخل تحته حرف التعريف الأصلُ فيه أن ينصرف إلى المذكور السابق، ولا يفيد العموم، والمذكور السابق هنا هو الكفار فينصرف إليه.
مذهب أبي حنيفة ( رضي الله عنه )(٤) أن قراءة القرآن بالمعنى جائز واحتج عليه بأنه نقل عن ابن مسعود ( رضي الله عنه )(٥) أنه يقرئ رجلاً هذه الآية فكان يقول : طَعَامُ اليَثيمِ(٦) فقال : طَعَامُ الفَاجِرِ. وهذا الدليل في غاية الضعف على ما بُيِّنَ في الفِقْه(٧).
قال المفسرون : هو أبو جهل. قالت المعتزلة : هذه الآية تدل على حصول هذا الوعيد للأثيم، وهو الذي صدر عنه الإثم، فيكون حاصلاً للفسَّاقِ.
والجواب : أن اللفظ المفرد الذي دخل تحته حرف التعريف الأصلُ فيه أن ينصرف إلى المذكور السابق، ولا يفيد العموم، والمذكور السابق هنا هو الكفار فينصرف إليه.
فصل
مذهب أبي حنيفة ( رضي الله عنه )(٤) أن قراءة القرآن بالمعنى جائز واحتج عليه بأنه نقل عن ابن مسعود ( رضي الله عنه )(٥) أنه يقرئ رجلاً هذه الآية فكان يقول : طَعَامُ اليَثيمِ(٦) فقال : طَعَامُ الفَاجِرِ. وهذا الدليل في غاية الضعف على ما بُيِّنَ في الفِقْه(٧).