تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
و ﴿الأثيم﴾ : الكثير الآثام كما دلت عليه زنة فَعيل. والمراد به : المشركون المذكورون في قوله :﴿إنّ هؤلاء ليَقُولُون إن هي إلاّ موتتنا الأولى﴾ [الدخان: ٣٤، ٣٥]، فهذا من الإظهار في مقام الإضمار لقصد الإيماء إلى أن المهم بالشرك مع سبب معاملتهم هذه.
وتقدم الكلام على شجرة الزقوم في سورة الصافات ( ٦٢ ) عند قوله تعالى :﴿أذَلك خَيْرٌ نُزُلاً أم شجرة الزقوم.﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى