تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وجملة ﴿خذوه﴾ الخ مقول لقول محذوف دلّ عليه السياق، أي يقال لملائكة العذاب : خذوه، والضمير المفرد عائد إلى الأثيم باعتبار آحاد جنسه.
والعَتْلُ : القوْد بعنف وهو أن يؤخذ بتلبيب أحد فيقاد إلى سجن أو عذاب، وماضيه جاء بضم العين وكسرها.
وقرأه بالضم نافع وابن كثير وابن عامر. وقرأه الباقون بكسر التاء.
وسَواء الشيء : وسطه وهو أشد المكان حرارة.
وقوله :﴿إلى سواء الجحيم﴾ يتنازعه في التعلق كلٌّ من فعلي ﴿خذوه فاعتلوه﴾ لتضمنهما : سوقوه سوقاً عنيفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى