صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿خذوه فاعتلوه﴾ يقال للزبانية : خذوا الأثيم الفاجر ؛ فجروه بقهر وسوقوه بعنف إلى﴿سواء الجحيم﴾ وسطها ؛ من العتل وهو الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهره. يقال : عتلت الرجل أعتله وأعتله عتلا، إذا جذبته جذبا عنيفا، وسقته بجفاء. وقرئ بضم التاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى