الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿خُذُوهُ﴾ يعني الأَثيم ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ فأدخلوه وادفعوه وسوقوه الى النّار. يقال : عتله يعتله عتلاً إذا ساقه بالعنف والدفع والجذب. قال الفرزدق :
ليس الكرام بناحليك أباهمحتّى تردَّ إلى عطية تُعْتَل
أي ساق دفعاً وسحباً، وفيه لغتان : كسر التاء، وهي قراءة أبي جعفر وأبي مرو وأهل الكوفة، وضمها وهي قراءة الباقي.
﴿إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى